السيد مرتضى العسكري

91

على مائدة الكتاب و السنة ( 16 . من تاريخ الحديث )

لرفضه ، ولو علم المسلمون إذ سمعوه منه أنّه منسوخ لرفضوه . وآخر رابع لم يكذب على رسول اللّه ( ص ) مبغض للكذب خوفاً من اللّه وتعظيماً لرسول اللّه ( ص ) لم ينسه « 1 » بل حفظ ما سمع على وجهه فجاء به كما سمع لم يزد فيه ولم ينقص منه ، وعلم الناسخ من المنسوخ فعمل بالناسخ ورفض المنسوخ فانّ أمر النبي ( ص ) مثل القرآن ناسخ ومنسوخ ( خاص وعام ) ومحكم ومتشابه ، قد كان يكون من رسول اللّه ( ص ) الكلام له وجهان : كلام عام وكلام خاصّ مثل القرآن « 2 » وقال اللّه عزّ وجلّ في كتابه وَمَا آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهَاكُمْ عَنْهُ فَاْنتَهُوا الحشر / 7 فيشتبه على من يعرف ولم يدر ما عني اللّه به ورسوله ( ص ) وليس كلّ أصحاب رسول اللّه ( ص ) -

--> ( 1 ) - في بعض النسخ ( لم يسه ) . ( 2 ) - إلى هنا ورد في وسائل الشيعة كتاب القضاء ، باب عدم جواز استنباط الاحكام النظرية من ظواهر كلام النبي ( ص ) ح : 1 ، الطبعة الحجرية 3 / 394 وط بيروت دار احياء التراث العربي 18 / 152 - 153